“الشعائر تعلن أبو لؤلؤة”.. موعد عرض مسلسل معاوية بن ابي سفيان الحلقة الثانية والقنوات الناقلة

يترقب عشاق الدراما التاريخية بشغف عرض مسلسل “معاوية بن أبي سفيان”، الذي يتناول فترة هامة من التاريخ الإسلامي، مسلطًا الضوء على حياة مؤسس الدولة الأموية والأحداث التي رافقت تلك الحقبة، خاصة في ظل الإنتقادات الكبيرة التي يواجهها المسلسل من الشيعة في العديد من الدول العربية، وقالوا أن المسلسل سيشوه صورتهم بشكل كبير، وقامت قناة الشعائر .
موعد عرض مسلسل معاوية بن ابي سفيان الحلقة الثانية
- من المقرر أن يُعرض المسلسل خلال شهر رمضان المبارك لعام 2025، حيث بدأت الحلقة الثانية اليوم الأحد، الموافق 1 مارس 2025، عبر قناة “MBC مصر 1” في تمام السابعة مساءً بتوقيت مصر، والثامنة مساءً بتوقيت السعودية والكويت.
- يُعاد بث المسلسل على قناة “MBC مصر 2” في أوقات مختلفة لتناسب جمهورًا أوسع، كما يتوفر عبر منصة “شاهد” الإلكترونية، مما يتيح للمشاهدين متابعة الحلقات في أي وقت.
- تدور أحداث المسلسل حول فترة الفتنة الكبرى التي شهدتها الأمة الإسلامية، من استشهاد الخليفة عثمان بن عفان، ومرورًا بتولي الإمام علي بن أبي طالب واستشهاده، ثم تولي الحسن بن علي وتنازله عن الحكم لمعاوية بن أبي سفيان، وصولًا إلى خلافة يزيد بن معاوية وحدوث كربلاء.
في سياق متصل، أعلنت قناة “الشعائر” العراقية عن نيتها إنتاج فيلم بعنوان “شجاعة أبو لؤلؤة النهاوندي”، المعروف بـ”أبو لؤلؤة المجوسي”، قاتل الخليفة عمر بن الخطاب يُعتبر هذا الإعلان ردًا على إنتاج مسلسل “معاوية”، مما أثار استهجان العديد من المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تأجيج الفتنة الطائفية.
أعلنت قناة “الشعائر” أن فيلم “شجاعة أبو لؤلؤة” سيكون أكبر إنتاج درامي إسلامي تاريخي لهذا العام، بمشاركة عدد كبير من الممثلين والفنانين من العراق وسوريا ولبنان وإيران ومع ذلك، لم تكشف القناة عن تفاصيل إضافية حول كاتب السيناريو أو مخرج العمل أو قائمة الأبطال المشاركين.
وفي تطور لاحق، أعلنت قناة “الشعائر” عن استعدادها لإيقاف إنتاج فيلم “شجاعة أبو لؤلؤة” في حال قامت شبكة “MBC” بحجب عرض مسلسل “معاوية” يُظهر هذا التصريح استعداد القناة للتفاوض والتراجع عن إنتاج الفيلم المثير للجدل، شرط إيقاف عرض المسلسل.
أثار هذا التوتر الإعلامي قلقًا بين المتابعين والمحللين، حيث يخشى البعض من أن يؤدي عرض هذه الأعمال إلى تأجيج الخلافات الطائفية وزيادة التوتر بين مختلف المذاهب الإسلامية وفي هذا السياق، دعت بعض الأصوات إلى ضرورة التعامل بحذر مع هذه الأعمال الدرامية والتاريخية، والتأكد من تقديمها بصورة موضوعية وعلمية بعيدًا عن التحريض أو الإساءة لأي طرف.
من جهة أخرى، يرى بعض النقاد أن هذه الأعمال قد تساهم في تسليط الضوء على فترات هامة من التاريخ الإسلامي، بشرط الالتزام بالموضوعية والدقة التاريخية، وتجنب التحيز أو الإساءة إلى الشخصيات التاريخية المحترمة لدى مختلف الطوائف.